الـرسـاله الأخـيره ...
بقلم / محمد فوزي ابودوح
2017/1/6--------------
لا تصـرعـوه ... فمـا زال
قـلبِ في الـمهـد .... ولـيد
وتقـتـلـوه ...... فـيحسـبه
قـومه مـات ...... شــهـيد
تمهَّـلـوا.... فالـهـوي ...
لفـؤادي كـان عهـداً جـديـد
فقلبِ قَلْبٌ طـفــل ..
عـابث غـير مـدرك عـنـيد
فهـل نـلـوم طفـلاً امــســك
بيـده منصهـر.. الحـديـد ؟؟
أو نـسخـر مـن أعـمـي..
تعـثر فـسقـط ... رقــيـد ؟؟
فهـوايـا .... كـان أكـبر
مـن قــوتي .... شـديـد
إلعَــنوُا ...... الهـوي !
وكفـاكـم تهـديـده والـوعــيد
فكـم مـن قلـبـاً سـحـقه ؟؟
وكنـا نحسـبه صلباً.. عـتيـد
فـعفــواً ســوء فـهـمـهِ ..
فهــو بـطـئ الـفهـم .. بلــيـد
ومـا لاح فـي الأفــق ..
دلـيـل نـاصـح .... رشــــيد
يأخـــذ بيـــده للـــنـور
ويدفعـه بالـرأي ...الســديـد
إتركـوا مـا تبـقي منه يـحـيا
فقـد خارت قـواه وبات قـعيد
--------------------------
بقلم / محمد فوزي ابودوح
2017/1/66---------------


0 التعليقات: