حلقَ الطّير
وحلّقَ الطيرُ مع السماء
من أين جِئتِ أنتِ؟
كي تجعلي سهم َالهوى
يرميني
ترنّحَ الطيرُ وما له سبيلٌ يَروي
فهل هي السهامُ تميني بها
فأشقى؟
أم تجعلينَ الصمت َ لي رفيق؟
تبًّا لذلكَ الهوى
الذي أتوهُ فيه مثل طيرْ
يضيعُ في الفضاءْ
مَنْ أنتِ
يا مَن قد جعلتِ الصمتَ لي السبيل
أهواكِ إني لا أبالي
إذ سهامُ العشقِ قد تصيبُ بي كياني
وبتُّ فيكِ عَبدْ
فأني لا أبالي
يا أها الّسهمُ الذي
أصابَ بي قلبي
يُسكِنُني
أقمارَ أحلامي
كما الأميرُ في رحابِ الممكلة
وأنتِ لي مولاتي
الشاعر عبد الرحيم الهيكي
من أين جِئتِ أنتِ؟
كي تجعلي سهم َالهوى
يرميني
ترنّحَ الطيرُ وما له سبيلٌ يَروي
فهل هي السهامُ تميني بها
فأشقى؟
أم تجعلينَ الصمت َ لي رفيق؟
تبًّا لذلكَ الهوى
الذي أتوهُ فيه مثل طيرْ
يضيعُ في الفضاءْ
مَنْ أنتِ
يا مَن قد جعلتِ الصمتَ لي السبيل
أهواكِ إني لا أبالي
إذ سهامُ العشقِ قد تصيبُ بي كياني
وبتُّ فيكِ عَبدْ
فأني لا أبالي
يا أها الّسهمُ الذي
أصابَ بي قلبي
يُسكِنُني
أقمارَ أحلامي
كما الأميرُ في رحابِ الممكلة
وأنتِ لي مولاتي
الشاعر عبد الرحيم الهيكي

0 التعليقات: