مَوْسَقَةُ الحُرُوْفِ بقلم قاسم سهم الربيعي

مَوْسَقَةُ الحُرُوْفِ ....
قاسِم سَهِم الرَّبِيْعِي ... العراق
هُناكَ امْرَأَةٌ
تَكْتُبُ كُلَّ يَوْمٍ لِي قَصِيْدَةً ...
تُمَوْسِقُ فِيْها الحُرُوْفَ...
تُحَوِّلُها إِلَى نُوتاتٍ مُوْسِيْقِيَّةٍ ...
تَعْزُفُها سِمْفُوْنِيَّةً رائِعَةً، مُذْهِلَةً تُطْرِبُنِي...
أَنْتَشِي بها ... أحَلِّقُ فِي فَضاءاتِها أَهِيْمُ مَعَها...
نعِيْشُ لَحظاتِ عَوالِمِنا معاً...
حرُوْفُها تَمُسُّ شِغافَ القُلُوْبِ...
تخْتَرِقُ وُجْدانِيَ تَهُزُّ كِيانِيَ...
تُبْحِرُ فِي قَلْبِي فَيَتَجَدَّدُ نَبْضِيَ بِحُبِّها...
أَذُوْبُ فِي خَلَجاتِها الَّتِي تُبْحِرُ فِي عالَمٍ منَ الرُّوْمانْسِيَّةِ...
هَكَذا حالُها كُلَّ يَوْمٍ يَتَجَدَّدُ عَزْفُها لِسِمْفُوْنِيَّةٍ جَدِيْدَةٍ...
تَرْسُمُ فِيْها لَوْحَةَ حُبٍّ جَدِيْدٍ
لِحُبٍّ دائِمٍ وَأَزَلِيٍّ...مَوْسَقَةُ الحُرُوْفِ ....
قاسِم سَهِم الرَّبِيْعِي ... العراق
هُناكَ امْرَأَةٌ
تَكْتُبُ كُلَّ يَوْمٍ لِي قَصِيْدَةً ...
تُمَوْسِقُ فِيْها الحُرُوْفَ...
تُحَوِّلُها إِلَى نُوتاتٍ مُوْسِيْقِيَّةٍ ...
تَعْزُفُها سِمْفُوْنِيَّةً رائِعَةً، مُذْهِلَةً تُطْرِبُنِي...
أَنْتَشِي بها ... أحَلِّقُ فِي فَضاءاتِها أَهِيْمُ مَعَها...
نعِيْشُ لَحظاتِ عَوالِمِنا معاً...
حرُوْفُها تَمُسُّ شِغافَ القُلُوْبِ...
تخْتَرِقُ وُجْدانِيَ تَهُزُّ كِيانِيَ...
تُبْحِرُ فِي قَلْبِي فَيَتَجَدَّدُ نَبْضِيَ بِحُبِّها...
أَذُوْبُ فِي خَلَجاتِها الَّتِي تُبْحِرُ فِي عالَمٍ منَ الرُّوْمانْسِيَّةِ...
هَكَذا حالُها كُلَّ يَوْمٍ يَتَجَدَّدُ عَزْفُها لِسِمْفُوْنِيَّةٍ جَدِيْدَةٍ...
تَرْسُمُ فِيْها لَوْحَةَ حُبٍّ جَدِيْدٍ
لِحُبٍّ دائِمٍ وَأَزَلِيٍّ...

0 التعليقات:

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أرشيف المدونة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

مدون بلوجر