موعد مع القدر بقلم عمرو الخضري


خاطرة نثرية: موعد مع القدر 
وحدي بحفل زفاف
أتواري بين الناس 
وسط حشود المرحين
لم يكن في الحسبان

 أن أجد لسِهام العِشق مكان.
عينان ترمقني من بعيد تطلق سهامٍ 

في ليل لازوردي
 توقفت عندها عقارب الزمن
فأبت عيناي أن تفارق

تلك العيون العسلية
وازداد النبض حتى أني لم أسمع ضجيج من حولي

 غير طبول ما بين الضلوع
يرتجف يهتز يهزني
أصدق إنها تقترب أم أني احلم .
وقفت أخاطب قلبي

 ماذا بك ماذا أصابك
 لِما يعلو صوتك
لما تزداد دقاتك كفى
تكاد تكسر أضلعي
هل كانت تلك النظرة بمثابة سهماً أصابك واخترق جدارك
فتوقفني همسات عذبة ليقشعر جسدي
من أين لك بتلك الابتسامة يا هذا

 وما هذا العطر الذي احتل حواسي و امتلك أركاني
 أساحرٍ أنت أم حلم أرى؟
فتمتمت لها قائلاً!
ما أنا بساحر
و كنت لأسألكِ نفس السؤال يافاتنه
إذ فجأة بصاعقة تصدمني أما أراه صحيح ما تلك القيود التي جعلت منكِ عاجزةً
وجعلت بيننا مسافةً لا استطيع تخطيها.
لم اكترث لأمر القيود بل إني آمنت بقدرتي على تحطيمها كما آمنت هي .
تمر علينا أياماً جذابة تشبه الرمال المتحركة كلما مر يوم يزيد تعلقي بها أكثر لأجد نفسي أقف أمام مرآة
لأكون موضعها وبنفس قيودها
أين كنتِ طوال هذا الدهر
ولما ألقاك القدر بطريقي
لم ننكر يوماً أن خوفنا من القيود لم يغِيب عنا و لو للحظة رغم أن القيود كانت قد بدأت تذوب لدرجة أنها تكاد تختفي إلا أن للقدر رأي أخر الذي لم يكن في الحسبان أو أن انشغالنا بالوخزة الأولى جعلنا في غفلة عنه.
القدر الذي ما كان منه إلا أن زاد من قيودها حتى كاد يقتلها ليحسم الأمر و يحطم الأمل .
تركنا القدر حياراه فـ على من ندعي اللوم!
على القلب ؟
أم على العقل الذي عاش غفوته
لكن بالرغم من الألم الذي اجتاز روحي إلا أنه كان ثمناً كافياً لِما أصابني من عِشقها
بقلم عمرو الخضري

لَا تَعَجُّبَ يَا أَخِي العَرَبِيِّ بقلم الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

لَا تَعَجُّبَ يَا أَخِي العَرَبِيِّ
إِلَى مَا آلٌ إِلَيْهِ 
حَالِيٌّ 
لَا تُعْجِبُ 
إِنَّ لَقِيتَنِي عَلَى قَارِعَةً
النِّسْيَانَ مُمَزِّقٌ
الأَشْلَاءُ
لَا تُعْجِبُ
أَنَا فِلَسْطِينِيٌّ
أَنَا سُورِيٌّ
يَمّنِّي
أَنَا مِصْرِيٌّ
فَلَا تَعَجُّبَ
فَأَحْوَالُنَا تُغَنِّيَكَ عَنْ
سُؤَالِي
لَا تُعْجِبُ 
فَالأَوْطَانُ دَنَّسَتْهَا أَرْجُلٌ 
الدخلاء
قُمْ يَا أَخِي
آما زَلَّتُ طَرِيحٌ
الفِرَاشُ
قُمْ يَا آخي
فَمِنْهُمْ وَمِنْكَ
أَصَابَنِي الوَهْنُ
وَالإِعْيَاءُ 
هٌجرت وَدٌمَّرَ بَيْتِي
وَفِي الشَّتَاتِ مَا زَلَّتُ 
أُعَانِي
مِنْ أُقَاضِي
مِنْ أَحَاجَجَ
مِنْ أَلُومُ 
وَالحَاكِمُ قَاضِي
مَنْ حَطَّمَ أَحْلَامِي؟
بَعَتّ عُمْرِي مِنْ أَجْلِ
أَوْطَانِي
وَاليَوْمَ كَرَامَتِي تُدَاسُ
بِالأَقْدَامِ
عُمْرَيْ أَفْنِيَتِهِ
بَحْثًا عَنْ مَلْجَأٍ 
الأيواء
لَا تُعْجِبُ
قضيني مَا زَالَتْ فِي أَدْرَاجٌ مِنْ تُوْلِي
زِمَامِي 
قَضِيَّتِي تَاهَتْ وَجَفَّتْ 
أَحْبَارِي
وَتَأْبَى كُلُّ القَوَانِينِ أَنَّ تَحَكُّمٌ مِنْ المَسْؤُولِ عَنْ 
الأَقْلَامِ
أَكْتُبُ يَا أَخِي
وَلَا تَعَجُّبَ
فَرُبَّمَا تَتَغَيَّرُ وَرُبَّمَا تَتَبَدَّلُ
الأَحْوَالُ
صَبْرًا يَا نَفْسٌ
غَدًا رُبَّمَا تَتَحَقَّقُ 
الآمَالُ
لَا تُعْجِبُ يَا رَفِيقُ دَرْبِي
كُلِّنَّا نَخَافُ مِمَّا هُوَ
آتِي 
الأديب#صالح-إبراهيم - الصرفندي

أنت لي فجر أتى بقلم كامل بشتاوي

أنت لي فجر أتى
وأنا الذي 
رسمتك فوق الورق
ورد تعانقه الحياة
قلب يجافيه القلق
وأنا الذي
من عمره فر الصباح
وكل ماضيه احترق
وغاب في ليل الجراح
كالقمر يغزوه الغسق
وبرغم ذلك أنت لي
أحتاجك مثل الودق
ومثل قطرات الندى
يحتا جهاجذر الحبق
وأنت لي وعد الرجاء
ووعد من رب الفل
وحتى ينتحرالبكاء
وترحلين مع الشفق
وأناالذي عاهدتك
من بين ألاف النساء
كي تنقذيني من الغرق
فأنت لي فجر الصباح
وكلما صدري شهق
وعندما تبكي السماء
وكلما قلبي خفق
وحينما يأتي المساء
ويحتسي ليلي الأرق
أنت لي مطر الشتاء
وعمري الذي نفق
وكل مواسم العطاء
وأنت لي نور النفق
ومدامعي ومهجتي
ونهايتي والمفترق
ستكوني أنت بدايتي
وحديقتي والمعتنق
مازلت أنت لي
قلباً توضأ بالعبق
فأنت عطر الياسمين
وشهد أزهار الحبق
وأنا الذي
مازلت أحتضن الألم
مابين حبك والشبق
وأنت لي وأنت لي
برغم مابي من حزن
وبرغم مابي من شجن
وبرغم هنات الزمن
انت لي حرف نطق
عن نطفة صارت علق
عن موت قلبي الجنين
عن غيمة ذرفت ودق
مابين بعدك والأنين
مابين شوقي والحنين
نمشي على ذات النسق
حنى ولو صدري اختنق
كامل بشتاوي 15/11/2017

وليا حبيب بقلم / رمضان العلالقة

وليا حبيب ... غنائية
~~~~~~~~~
و لقيتني بحب و ليا حبيب
بعد ما كنت غريب و وحيد
فجأة ياخدنا الهوى و يطير
قلت أنا دوبت من التنهيد
قال الوعد ما فيه تجريح
ولا يوم تبقى في دنيا شريد
كل أنين و ألم تنساه
نطلع عند السما و بعيد
نكسر صوت الخوف و نروح
عالم تاني و عهد جديد
حلم حقيقي الروح حساه
قلت حبيب القلب أكيد
بينسيني كلمة ٱه
و بيذهلني بكل ما فيه
بيحسسني الفرح معاه
طول العمر أنا بشعر بيه
جوه الروح و سنين عيشاه
هو جنون الليل و عنيد
هو القلب و نبض حياة
بينسىني كنت في ويل
أجمل لحظة بعيش وياه
دايما يضحك كل صباح
و يقول كلمة بقولها معاه
و اما بييجي وقت أصيل
كل دروب الشوق عرفاه
نسمع غنوة بهمسه الليل
جوه خيوط النور بلقاه
تعزف لينا نجوم و تميل
على مفاتنها تقول الله
أيوه بحب بجد صحيح
هو دا قلبي اللي أتمناه
~~~~~~~~
بقلم / رمضان العلالقة

وهلة العاشق بقلم رنا عثمان كنفاني

وهلة العاشق.. 
أدانت لها غمرة لحظه.. 
اوهنت عقارب حنين له.. 
على وتر الهمس تداعى بها.. 
يبث نحيب حروف تنهدتها..
وعزف سواح يلي لياليها... 
فيض يتلوه القلب ليروي لها.. 
تأملات وده وأثيرة تراود طيفه... 
تستبق مناجاته لتحصي مروادته... 
يشعل اضوائها حلم لوحاته... 
يحجب عيناها عند لقائه... 
مساء ينتظر قيثارة لحنه...
تناظره وهي طرفة عينيه... 
رنا عثمان كنفاني سوريا..

الدخان بقلم د. امل عبدالله عابد

الدخان 
خلف تلك التلة جلست
داخل محراب أوجاعي صليت 
بكل لغات الصمت تحدثت
صورة لقلب ينزف رسمت
بكيت كثيرآ وتوسلت
من عشقك ..ما شفيت
تقرحت جراح الراح
توسدت الروح الأشواك و ما نمت
على خصر الأوجاع ..تغنيت
نقشت الحروب
على وجه الأمان
قطعت أشجار الزيتون
ذبحت حمامات السلام
قررت منك الإنتقام
أحضرت كل أوجاعي
وأشعلت فيها النيران
ظلت أوردتي تصرخ
وجع الإنهزام
لكن القلب يرفض
ويرضخ للإنهزام
اسرته عيناك فى سجن الهيام
كبلت منه الأقدام
ما عاد كما كان
ولا شبع منك بالحنان
أنصاف مشاعر
لحظات من نار خلفت الدخان#د. امل عبدالله عابد

يسكنني طيفك الشارد بقلم الشاعر د . عيسى نجيب حداد

يسكنني طيفك الشارد
فامضي معه كل الاحلام
وبواقي السفر من ليالي هواي
اعشق فيه ملامحك 
واشتهيها المثول امامي
لاداعب مفارقات شكلك الخفي
اضم الاطراف من تكوينك المخملي واتوه
عبر البواقي الاخرى الوردية
على مسرحي لاعانق اشيائك الجميلة
فلا اريدك الهروب مني وقت الاحتدام للسهر
بل عانقيني حتى يمل الليل العناق
وارتمي بي وسط الاحضان هناك ساغفو
وامارس الحلم الشقي بدغدغة الاناهيد
اصوغ لك اجمل قصيدة شعر تحاكيك بواقع
لن تنسيه مهما مر عليك الزمان
سيذهب معك كشهادة ميلادك ارث خالد
يهامسك باحاديث الروح تكرار مع النفس
الشاعر
د . عيسى نجيب حداد
رحلة العمر

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

مدون بلوجر