وسال كحل الليل من عيون القمر..
فلم أكن أدري أهو أمامي أم القدر..
وإذ به شبح مضيئ يبهر عيون البشر ..
كاللؤلؤ في محارتي زين عقدي واستقر..
هو..! لا لا لم أكن أدري هل ملاك أم بشر..
وإذ به بقايا حلم قادم من تلك الصور ..
بالله عليكم لاتوقظوني بل اتركوني أحتضر..
من ذاك الغائب الذي ترك عيوني تبكي واختصر..
مسافات بعدي كانت تربض عبر وثين الفكر..
ترمقها عيوني فوق شاشة تومض رنةوتحتظر..
فأعود أدراجي لخيبات عمر كان ولم يزل عندي..!!
كوخزات تلك........................................... الإبر
بقلمي Huda Hallak
































0 التعليقات: