عَلَى ذَكْرِ الْهَوى خَوْفَاً عِتَــابِيْ بقلم مهند المسلم


عَلَى ذَكْرِ الْهَوى خَوْفَاً عِتَــابِيْ

وأنْ تَخْشَى عَلَى ذَكْرَى شَبَابِيْ

كِلَانَا ضَـاعَ فيْ دَرْبِ الْنَـوَايَــا

نُحَاكِيْ الْشَكَّ فيْ أصْلِ الْخِطَابِ

فَمَا بَعْدَ الْشَكُوْكِ تَرَى صَوَابَاً

ولا فيْمَـا تَـرى ألْقِـــا صَـوَابِيْ

جَمِيْـلٌ أنْتَ فيْ عَيْنِ الْنَوَاعِـيْ

وفيْ عَيْنِيْ تَرَى دَمْعَاً جَـوَابِيْ

تَرَانِـيْ قَدْ عَلَا رَأْسِيْ مَشِيْـبٌ

وقَوْلاً لا تَـرَى مَعْنَى شَبَـابِـيْ

صَدَى قَوْلِيْ يُجَـافِيْنِيْ عَــذَابَاً

جَوَابَاً ضَاعَ مَا بَيْنَ الْصِحَابِ

فَمَـا أدْرِيْ لِمَـا أهْـوَى هَوَاهَـا

وَهَلْ أمْضِيْ غَرِيْبَاً فِيْ مُصَابِيْ

فَتَحْسَبْـهُ بِطَبْــعٍ منْ طَبَــــاعِيْ

عَنِيْــدٌ فيْ الْمَحَبَّــةِ والْسِبَـــابِ

ولِـيْ رَأْيٌ أُخَـــالِفُهَــا عَلِيْـــــهِ

وَلَكِـنْ دُوْنَ ذَنْــبٍ أوْ حِسَــابِ

غَرِيْبٌ لا نَرَى شَوْقٌ هَجَــانَا

ولا حُزْنٌ يُكَـافِيْ ..أحْتِجَـابِيْ

ولِيْ وَلَهَا صَدَى قَوْلٌ وفَعْلٌ

يَصِيْبُ بِمَا مَضَى دُوْنَ الْذِهَابِ

وكَمْ أخْشَى رُؤاهَا فيْ عَيُوْنٍ

ذِئَـــابَاً لا تَـرَى ألَّا عَـــذَابِـيْ

دَعِيْنَا نَمْسَحُ الْمَاضِيْ كِــلَانَا

ولا نَسْعَى لِذَكْــرٍ أوْ عِقَــابِ

مهند المسلم 10/11/2016

0 التعليقات:

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أرشيف المدونة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

مدون بلوجر