ألفكر ألمتطرف بقلم عزيز الربيعي

ألفكر ألمتطرف ..
 إدعائات وأكاذيب وتشوهات فكرية وأخلاقية لم تنتج سوى مزيد من ألضياع وإنبثاق جيل غير قادر على بناء مجتمع سليم ﻻ يستطيع مواجهة ألتحديات ألخارجية ألحتمية ...
 كانت صناعة هذا ألفكر قد أعتمدت على عوامل عدة جعلت منه واقع حقيقي تعيشه ألشعوب ألمتخلفة علميا وإجتماعيا لما تمتلكه هذه ألمجاميع ألبشرية من خصائص مميزة مؤثرة ومهمة في أقتصاديات ألعالم ..وﻷن نشوء ألتطرف لم يكن في حقبة معينة دون أخرى بل كان وجوده يمثل كل أشكال ألمحدودية ألقاصرة من أصحاب ألنفوذ والسلطة.
الفكرة ألأولى للتطرف كانت التشكيك والرمي بالشبهات لكل ألثوابت واﻷساسيات ألموجودة في أﻷديان وجعلها غير قابلة للتصديق بشكل صريح..
 ثم خلق قاعدة مهمة من المهتمين والباحثين والمفكرين وممن لهم تأثير واضح وكذلك ممن ﻻيعتقدون أو ﻻيؤمنون بوجود ألغاية ألحقيقية والرئيسية من وجود أﻹنسان ضمن مستعمرات أخرى في سياق ألتعايش ألسلمي.
 قراءة للتاريخ ألبشري يعطينا صورة واضحة جدا عن ذلك التصور والنتائج الوخيمة ألتي خاضتها ألشعوب من أجل مجموعة أفراد تسللو بغفلة من ألزمن إلى إدارة شؤون مجتمع بالكاد كان يرى نور الله في أنبيائه ورسله واوليائه ...
 حقب مظلمة وما زالت ماثلة نعيشها وقد أمتزجت الامنا ودمائنا وتأثيراتها ألنفسية واﻷجتماعية معا لتكون فيما بعد طريقا يصلح أن يكون خلاصنا ألمنشود بمحاربته بشتى ألوسائل ألممنوحة وعبر وسائط ألشرعية والقصاص من كل اللذين تسببو في هتك أصول ألسلام وتدمير مناشئ اﻷمن واﻷمان في زمن بات يوشك على ظهور حفيد رسول الله ص بكل ماأدخره الرسل واﻷنبياء ﻹقامة دولة ألعدل اﻷلهي بعيدا عن مسميات واخلاق أهل ألدنيا واعداء أهل أﻷخرة...

0 التعليقات:

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أرشيف المدونة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

مدون بلوجر