أكَــادُ أجَـنُّ فيْ عَقْلِـيْ لِأنِّـيْ
أكَادُ أضِيْعُ فيْ بَحْـرِ الْتَمَنِّـيْ
وأنْتَ مَعَايَ فيْ قَلْبِيْ وعَقْلِيْ
أفَكَّـرُ فِيْـكَ فـيْ خَيْـرٍ كَــأنِّيْ
عَلى عَلْمٍ بِمَا صَابَتْ ضَنُوْنِيْ
بِخَـوْفٍ أنْ أرَى حَقَّـاً بِعَيْنِـيْ
وكَمْ بالْسَوْءِ قَالوْا عَنْكَ طَعْنَاً
فَمَـا صَابَتْ هَـوَانَـاً بالْتَجَنِّـيْ
وأنْ زَالَتْ شَكُوْكَ الْضَنُّ خَوْفٌ
فَمَـا قَلْبِــــيْ أرَاهُ بِمُطْمَئَنِّــيْ
أكَذَّبُ قَوْلَ كُلَّ الْناسِ حَتْمَـاً
ولكَنْ لا أُصَدِّقُ حَدْسَ ضَنِّيْ
ولَوْ كَانَ الْتَبَصَّرُ قَبْـلَ شَــكٍّ
لَمَا كُنْتُ الْمُـؤَرَّقُ فيْ تَعَنِّـيْ
تَكَادُ تَمُوْتُ رُوْحِيْ فيْ شَكُوْكٍ
تُسَاوَرُنِـيْ بِغَيْـضٍ دُوْنَ أمْنِ
فَمَا بَاتَ الْهَوَى فِيْنَا بِشَــوْقٍ
ولا غَابَتْ رَيَاحُ الْشَـكُّ مَنِّيْ
وكَمْ يَوْمَاً سَعَيْـتُ لَهَـا بِحُبٍّ
أشَـاطِرُهَا حَـدِيْثَـاً فيْ تَغَنِّـيْ
فَما جَابَتْ صَوَابَاً عَنْ شَكُوْكِيْ
ولا قَالَتْ سَوَى عَنْهَا وعَنِّيْ
أرَاهَا فيْ عَيُوْنِ الْنَاسِ حُلْمَاً
وفيْ عَيْنِيْ أرَاهَـــا لَمْ تَخُنِّيْ
مهند المسلم

0 التعليقات: