عَيْنَــاكِ أغْنَيَــةٌ أرَاهَــــا تَنْشِــدُ
كالْسَحْرِ فيْ وَهَجِ الْهَوى تَتَوَسَّدُ
طَيْبَـاً وحُبَّـاً كَالْنَـدى فيْ أصْلِـهِ
بِصَفَـاءِهَا نَـارُ الْجَـوَى تَتَـوَقَّــدُ
عَيْنَــاكِ تَحْكِــيْ قَصَّـةً بِبَــرَاءَةٍ
عَنْ طَفْلَـةٍ قَـدْ رَاعَهَـا مَا تَشْهَــدُ
هَيَ قَصَّـةٌ أحْـزَانُهَـا مَكْبُـــوْتَـةٌ
فيْ دَمْعَـــةٍ مَخْفَيَّـــةٍ لا تُخْمَــــدُ
فيْ ظَاهِرٍ وَجْـهٌ تَـرَاهُ .. بَاسِمَـاً
والْحُزْنُ فيْ عَيْنَيْـكِ طَيَّاً يَرْقِــدُ
يَا زَهْرَتِيْ خَبِّيْ الْعَيَوْنَ مَخَافَةً
منْ حَاسِدٍ فيْ حُسْنِهَا قَدْ يَحْسِـدُ
فالْنَاسُ فيْ سُوْءِ الْضَنُوْنِ وَقَاحَةٌ
قَـدْ تَرْتَضِيْ شَـرَّاً بِمَا لا تَحْمِـدُ
مهند المسلم

0 التعليقات: