( نجيب محفوظ عدو الجهلاء حيا وميتا )
نجيب محفوظ هو أول عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب ، وُلد في حي الجمالية بالقاهرة في 11 ديسمبر عام 1911 ، من أشهر أعماله الأدبية الثلاثية ( بين القصرين و قصر الشوق و السكرية ) و اللص والكلاب و السمان والخريف و زقاق المدق و كفاح طيبة و ميرامار و أولاد حارتنا و الكرنك و قشتمر . . . الخ
اتسمت أعماله بالواقعية فمعظم أبطال رواياته هم من سكان الحارة المصرية ، مما جعل أعماله تجسيدا لواقع الشعب المصري في حقبة مهمة من تاريخه المجيد .
وكانت رواية أولاد حارتنا والتي نُشرت مسلسلةً في جريدة الأهرام عام 1959 نقطة تحول في حياة أديبنا الكبير ، فقد أعترضت عليها المؤسسة الدينية ومنعت نشرها في جريدة الأهرام ، وبعد ثمانية أعوام كاملة أعاد نشرها كاملة في دار نشر لبنانية ، فقامت الدنيا ولم تقعد على اعتبار أن شخوص الرواية هم الذات الإلهية ورسله الكرام ، فخرجت بعض الألسنه تحكم بتكفيره وخروجه من الملة ، وبفضل تلك الفتاوى الضالة قاما شابان جاهلان بمحاولة اغتياله في عام 1995 .
وها هو الجهل يطُل علينا برأسه من جديد ، هذه المرة من عضو مجلس نواب ليست له علاقة بالأدب والأدباء يُطالب بمحاكمته لأن رواياته أشاعت الفاحشة بحسب قوله .
فهل ستدافع وزارة الثقافة عن رمز من رموز الثقافة وشمس من أعظم شموسها ؟؟
عمر امبابي
رئيس اللجنة الثقافية بمجلس الكتاب والأدباء والمثقفين العرب فرع مصر
نجيب محفوظ هو أول عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب ، وُلد في حي الجمالية بالقاهرة في 11 ديسمبر عام 1911 ، من أشهر أعماله الأدبية الثلاثية ( بين القصرين و قصر الشوق و السكرية ) و اللص والكلاب و السمان والخريف و زقاق المدق و كفاح طيبة و ميرامار و أولاد حارتنا و الكرنك و قشتمر . . . الخ
اتسمت أعماله بالواقعية فمعظم أبطال رواياته هم من سكان الحارة المصرية ، مما جعل أعماله تجسيدا لواقع الشعب المصري في حقبة مهمة من تاريخه المجيد .
وكانت رواية أولاد حارتنا والتي نُشرت مسلسلةً في جريدة الأهرام عام 1959 نقطة تحول في حياة أديبنا الكبير ، فقد أعترضت عليها المؤسسة الدينية ومنعت نشرها في جريدة الأهرام ، وبعد ثمانية أعوام كاملة أعاد نشرها كاملة في دار نشر لبنانية ، فقامت الدنيا ولم تقعد على اعتبار أن شخوص الرواية هم الذات الإلهية ورسله الكرام ، فخرجت بعض الألسنه تحكم بتكفيره وخروجه من الملة ، وبفضل تلك الفتاوى الضالة قاما شابان جاهلان بمحاولة اغتياله في عام 1995 .
وها هو الجهل يطُل علينا برأسه من جديد ، هذه المرة من عضو مجلس نواب ليست له علاقة بالأدب والأدباء يُطالب بمحاكمته لأن رواياته أشاعت الفاحشة بحسب قوله .
فهل ستدافع وزارة الثقافة عن رمز من رموز الثقافة وشمس من أعظم شموسها ؟؟
عمر امبابي
رئيس اللجنة الثقافية بمجلس الكتاب والأدباء والمثقفين العرب فرع مصر

استاذي نحن في زمن لا يعترف بأي شعاع يضيء او يكشف لهم الخطأ من الصواب وكثيرا سترى أشخاص تندفع وراء الجهلاء كقطيع من الأغنام لان الجاهل ذا سلطه
ردحذف